الفيض الكاشاني
193
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
راه آخرتند سه طايفهاند : « وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً * فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ » « 1 » . وهمچنين : « فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ » « 2 » . سابقان أهل وحدتند از راه واز سلوك منزّه ؛ بل خود مقصد همه سالكان ، ايشانند « وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ » « 3 » ، ايشانند آن گروه كه : « إن حضروا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفقدوا » « 4 » . وأهل يمين نيكان عالمند وايشان را مراتب بسيار است به حسب درجات بهشت ودر ثواب متفاوتند : « وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا » « 5 » . وأهل شمال بَدان عالمند وايشان را اگر چه مراتب است به حسب دركات دوزخ ، امّا در عذاب متساوىاند : « قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ » « 6 » . وهمچنين « فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ » « 7 » . وهر سه طايفه را گذر بر دوزخ است : « وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها » « 8 » ؛ امّا سابقان : ( يمرّون على الصراط كالبرق الخاطف ) « 9 » ، ايشان را در دوزخ گزندى نرسد « جزناها وهي خامدة » « 10 » . سخن يكى از امامان أهل بيت عليهم السلام است به جواب آن كه پرسيدهاند : شما را
--> ( 1 ) - الواقعة : 7 - 10 . ( 2 ) - فاطر : 32 . ( 3 ) - الكهف : 28 . ( 4 ) - مشكاة الأنوار ، ص 125 . ( 5 ) - الأنعام : 132 . ( 6 ) - الأعراف : 38 . ( 7 ) - الصافّات : 33 . ( 8 ) - مريم : 71 . ( 9 ) - الأمالي للصدوق رحمه الله ، ص 242 ، ح 257 . ( 10 ) - تفسير ابن عربي ، ج 2 ، ص 11 .